العظيم آبادي

79

عون المعبود

وهب ( فجلد ) بصيغة المجهول أي فضرب ( الحد ) بالنصب على أنه مفعول مطلق ( ثم أخبر ) بصيغة المجهول أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه ) أي الرجل محصن بفتح الصاد ويكسر ( فأمر به فرجم ) فيه دليل على أن الإمام إذا أمر بشئ من الحدود ثم بان له أن الواجب غيره عليه المصير إلى الواجب الشرعي . والحديث سكت عنه المنذري . ( قال أبو داود الخ ) ليست هذه العبارة في عامة النسخ ( روى هذا الحديث ) أي الذي قبله ( محمد بن بكر البرساني ) بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة أبو عثمان البصري صدوق يخطئ قاله الحافظ ( موقوفا على جابر ) أي روى قوله ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( ورواه ) أي هذا الحديث ( أبو عاصم عن ابن جريج بنحو ابن وهب ) أي بنحو لفظ حديث عبد الله بن وهب المتقدم ( فلم يعلم بإحصانه ) تقدم معنى الإحصان فتذكروا الحديث سكت عنه المنذري . ( باب في المرأة التي الخ ) ( حدثاهم ) أي مسلم بن إبراهيم وغيره ( المعنى ) أي معنى حديثهما واحد وألفاظ حديثهما مختلفة ( قال في حديث أبان من جهينة ) أي زاد بعد قوله امرأة لفظ من جهينة بأن قال إن امرأة من جهينة ، وأما حديث هشام فليس فيه هذا اللفظ ، وجهينة بالتصغير قبيلة ( وهي